تهديدات بعصيان مدني ... ما انعكاسات تأجيل الانتخابات على الشارع الليبي؟
حالة من الإحباط تسيطر على الشارع الليبي لعدم الالتزام بخارطة الطريق وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد مسبقا، والذي يحل بعد أيام قليلة.
منظمات المجتمع المدني في الشرق الليبي والنشطاء قالوا في بيان مصور، إن ما يحدث هو محاولة التفاف على إرادة الشعب الليبي.
وأكد البيان الذي حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه اليوم، ضرورة عدم إزاحة الانتخابات عن موعدها المحدد، كما حمل المجتمع الدولي النتائج المترتبة على عدم إجراء الانتخابات في موعدها.
عصيان مدني
وهددت المنظمات باستمرار الاحتجاجات وصولا للعصيان المدني حال عدم الاستجابة لمطالب الشعب الليبي.
رغم حالة الانقسام التي تشهدها البلاد منذ سنوات، إلا أن تحديد موعد الانتخابات في وقت سابق، خلق حالة من شبه الإجماع على ضرورة الذهاب إلى الصندوق، لكن الوضع الراهن تسبب في حالة من فقدان الثقة، بحسب رأي العديد من النشطاء.
جلسة مرتقبة
ومن المرتقب أن يعقد مجلس النواب جلسة رسمية، يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول، لاتخاذ القرار المناسب بشأن تأجيل الانتخابات بعد
الاطلاع على تقرير اللجنة المكلفة في وقت سابق بمتابعة الأمر مع المفوضية.
تحركات شعبية
من ناحيتها قالت بريكة بالتمر رئيس مفوضية المجتمع المدني بليبيا، إن الحراك الشعبي بدأ بالفعل من أجل المطالبة بتنفذ خارطة الطريقة والالتزام بتنفيذ الانتخابات.
وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أنه على كل الأجسام السياسية الموجودة في المشهد والتي تعرقل عملية الانتخابات احترام إرادة الشعب الليبي.
وترى بالتمر أنه لا بديل عن إجراء الانتخابات، وأن الصندوق هو الحل الأمثل لإنهاء الانقسام السياسي في ليبيا.
وأشارت إلى ضرورة إجراء الاستحقاق، وأن تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية كان الهدف منه عرقلة العملية، نظرا لاستفادة الأطراف السياسية الموجودة على الساحة.
ما خيارات الشعب
في الإطار ذاته، قالت جميلة اللباد، أكاديمية ليبية، إن الرأي العام في الشارع الليبي والأغلبية الشعبية غير راضية عن تأجيل الانتخابات.
وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن الشعب لا يملك أي حيلة في الوقت الراهن، حيث يتحكم في الأمر الطبقة السياسية بقوة السلاح.
وشددت على أن الشارع الليبي فقد الثقة في الطبقة السياسية التي لم تقدم للشعب أي منجز، وأن كل من جاء للحكم في ليبيا اهتم بنفسه وعائلته فقط.
Comments
Post a Comment