عبدالباري عطوان: نعم.. القرداحي لم يُخطِئ حتّى يعتذر.. وما قاله عن اليمن هو نِصف الحقيقة.. ولهذه الأسباب نتضامن معه في مُواجهة حمَلات التّرهيب والابتِزاز
يتعرّض السيّد جورج قرداحي، وزير الإعلام اللبناني إلى حملةٍ “إرهابيّةٍ” شرسة في الوقت الرّاهن من قِبَل المملكة العربيّة السعوديّة، ودول خليجيّة أُخرى تُطالب الحُكومة اللبنانيّة بفصله من منصبه، مثلما تُطالبه بالاعتِذار رسميًّا لأنّه تجرّأ وقال نِصف الحقيقة عمّا يجري في اليمن من قتلٍ وتجويعٍ وحِصارٍ لشعبه مُنذ ما يَقرُب من الثّماني سنوات، وإلا فإنّ عليها، أيّ الحُكومة اللبنانيّة، تحمّل كُلّ العواقب.
إنّها “المكارثيّة” الجديدة في أسوأ أشكالها في تكميم الأفواه، ومُحاكاة مُتطابقة مع أساليب العُنصريّة الإسرائيليّة أيضًا، أيّ النّبش في تاريخ الشّخص، واخراج بعض التّصريحات القديمة عن سِياقها، وتوظيفها لإدانته وتشويه صُورته، والقصاص منه.
Comments
Post a Comment