أمريكا والأمم المتحدة تكثفان الضغط على المجلس العسكري الجديد في السودان.. وبايدن ينتقد القيادة العسكرية وارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات
كثفت الولايات المتحدة والأمم المتحدة اليوم الخميس الضغط على المجلس العسكري الجديد في السودان في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى المواجهات بين الجنود والمحتجين المناهضين للانقلاب إلى تسعة أشخاص.
فبعد أن دعا مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا إلى إعادة الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون والتي أطيح بها يوم الاثنين، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن بلاده تقف إلى جانب المتظاهرين مثلها مثل الدول الأخرى.
وقال في بيان “رسالتنا معا إلى السلطات العسكرية في السودان قوية وواضحة: يجب السماح للشعب السوداني بالاحتجاج السلمي وإعادة الحكومة الانتقالية ذات القيادة المدنية”.
وأضاف بايدن الذي جمدت حكومته المساعدات للسودان “الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية تمثل انتكاسة خطيرة لكن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب شعب السودان وكفاحه السلمي”.
وقال شهود إن آلاف الأشخاص خرجوا إلى الشوارع لمعارضة استيلاء الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان على السلطة وإن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي والمطاطي ضد المحتجين في منطقة بحري عبر النهر من العاصمة الخرطوم مع اتساع نطاق الاحتجاجات الليلية.
وقالت لجنة أطباء تتابع أعمال العنف أن “شهيدا” توفي في تلك الاشتباكات في حين أصيب اثنان آخران وحالتهما حرجة. وذكر مصدر طبي في وقت سابق أن شابا يبلغ من العمر 22 عاما توفي متأثرا بجراحه. وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى تسعة على الأقل خلال أربعة أيام.
Comments
Post a Comment